عرضت حديقة باريس للأحياء المائية، مجموعة من قناديل البحر المضيئة بهدف تسليط الضوء على التغيرات البيئية الناتجة عن ارتفاع درجة حرارة الأرض التي تسببت في زيادة أعداد تلك الكائنات التي قد تمثل أحيانا تهديدا لحياة البشر.
أصبحت حديقة باريس للأحياء المائية (باريس أكواريوم) موطنا لنحو 45 سلالة من قناديل البحر المضيئة بديعة الشكل في عرض يهدف لإلقاء الضوء على تأثير ارتفاع درجة حرارة الأرض على التنوع البيولوجي في المحيطات.
وبخلاف غالبية السلالات المعروضة في الحديقة زادت أعداد قناديل البحر بسبب زيادة درجة حرارة مياه البحار في أنحاء العالم.
وخصصت الحديقة 24 حوضا لسلالات قنديل البحر كأدلة مرئية على تأثير ارتفاع درجة حرارة الأرض على التنوع البيولوجي البحري.
وقال ألكسي بوفيتش مدير الحديقة إنه يأمل أن يطلع الزوار على التوازن الهش بين الكائنات النباتية والحيوانية في المحيط.
وقال خبراء في الحديقة إن ارتفاع درجات حرارة مياه البحار والتلوث نتج عنهما زيادة نسبة العوالق التي تتغذى عليها قناديل البحر وهو ما ترتب عليه ارتفاع شديد في أعدادها خاصة في البحر الأسود ومنطقة البلطيق.
وقناديل البحر حيوانات هلامية ذات أجسام على شكل مظلة لها أطراف لاسعة. وتعيش نحو عام. ويختلف تأثير لسعات قناديل البحر بمختلف أنواعها وبعضها قد يمثل تهديدا لحياة البشر.